|
الصحافة
العراقية الساخرة تعاود الظهور بعد غياب اربعين
عاما
قصي المسعودي بعد غياب استمر اكثر من اربعين عاما
عادت الصحافة الهزلية مجسدة في
الكاريكاتور المتحرر من القيود الى الظهور
مجددا في العراق عبر اطلاق مجلة "الفلقة"التي
تعتمد الكتابات الساخرة والانتقادات
اللاذعة.ويقول رئيس تحرير المجلة التي
بدأت تصدر في كانون الاول الماضي الرسام
حمودي عذاب "منذ منتصف السبعينات حتى قبل
سقوط النظام السابق تحول فن الكاريكاتور
الى مجرد نوع من السخرية السطحية (...)
كان فنا مقيدا لا يسمح له بالتوغل في
معاناة العراقيين اليومية".ويضيف "بعد
المتغيرات في البلاد وجدنا فضاء واسعا من
الحرية وهذا ابرز اسباب ظهور هذا الفن
الساخر مرة اخرى عبر اطلاق +الفلقة+ التي
تدافع عن الطبقات الشعبية والمسحوقة وتحض
السياسيين والحكومة على الرأفة با
لعراقيين".يشار الى ان الكاريكاتور كان
منذ سبعينات القرن الماضي موظفا في خدمة
محاور ايدولوجية بعيدة كل البعد من هموم
الناس.(تابع)
رجال الدين والصحافيون:
نقاش على الدونية
جهاد الزين
أثار العاهل الاردني
عبدالله بن الحسين موضوعا لا سابقة في
اثارته على هذا المستوى ولا بالصورة التي
أثير فيها على أي مستوى، وينبع جزء من
دلالته المهمة من كون هذا الموضوع يمس
"الاجتماع السياسي" لبيئتين "مهنيتين"،
واحدة قديمة راسخة شديدة التأثير في
مجتمعاتنا العربية والمسلمة، هي بيئة رجال
الدين، وثانية حديثة، مهمة في بعض بلداننا
ولا أهمية لها في بلدان اخرى هي بيئة
الصحافة المكتوبة، ولكن التطورات السياسية
تزيد عدد البلدان التي تحول قطاع الصحافة
المكتوبة الى قطاع مؤثر مع اتساع النزوع
الديموقراطي على المستوى العالمي ومن ضمنه
بلداننا... خصوصا في هذه المرحلة من
عالمية الضغط الاميركي... على أنظمة
العالم الثالث، هذا مع ان أهمية قطاع
الاعلام المرئي والمسموع كبيرة سواء في
البلدان الديموقراطية او الديكتاتورية.
(تابع)
عن توازن
جيزيل خوري
في "حكيم
في زنزانة"
هتلر ليس رساماً فحسب!
حكـمـت الـزيــن
وسمير جعجع قائد القوات
اللبنانية، ليس حكيماً بالتأكيد... كما
حاول هذا "الوثائقي" الناجح -اعلانياً لا
اعلامياً- تسويقه.
طبعاً، نجحت الاعلانية جيزيل خوري في
تحقيق سبق "اعلامي" يخدم قوى 14 شباط،
لكنها اضافت الى سجلها المهني علامة
استفهام لا يبررها باي وسيلة موقعها المحق
كضحية تعرضت لفاجعة اغتيال زوجها...
لايبررها لانها تحولت بسرعة بمحاولتها
الترويجية هذه، من ضحية لاغتيال بشع، الى
جلاد يسوق صورة ايجابية انتقائية عن امير
حرب في مرحلة من حياته في السجن.
لقد كان من المنطقي البوح في التسعينيات
وبحق ان مشكلة جعجع ليست في سَجنه بل في
سجّانه. فهو يستحق العقاب. انما ليس وحده،
بل مع امثاله ممن ارتبكوا فظائع شبيهة في
الحرب الاهلية. لقد كانت مسألة مساواة،
لاتسويات كما يحلو للبعض التوصيف تبريراً.(تابع)
|