|المجلة الاولى لرصد الصحافة ومراجعتها في العالم العربي|
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

يتضمن هذا القسم نصوصاً حرة تتصل بقضايا المهنة. ويحتوي نصوصاً مترجمة الى العربية، وكتابات تعكس الآراء الحرة في شتى المسائل الصحافية

 
 
نشر صور الرسول: الرابحون والخاسرون في معركة حرية التعبير
سلام عبود

ما الحدود التي تفصل بين حرية التعبير وحق انتهاك حرية الآخر الفكرية والمعتقدية؟
لا أحد اليوم، في العالم الغربي أو في الشرق، يستطيع الإجابة عن هذا السؤال.
الأزمة الفكرية والسياسية والأخلاقية التي أثارتها صحيفة <<يولاندس بوستن>> الدنماركية وضعت العالم أجمع أمام السؤال الذي بدا بديهيا لزمن طويل، المتعلق بحرية التعبير، حينما أنزلت الصحيفة هذا السؤال من حيز الممارسة الفكرية الى موضع الاستهلاك السياسي المباشر، وأعني هنا بالاستهلاك، استهلاك الداعين الى حرية التعبير المطلقة، واستهلاك الداعين الى تقييد تلك الحريات بالعنف، واستهلاك الفريق الذي يقف بين الاثنين: <<قمامي الثقافة>> وتجار <<الفرهود الثقافي>>، الذين اهتبلوا الفرصة لسرقة ما يمكن سرقته بوساطة الطرفين المتخاصمين.
فلأول وهلة بدا الصراع حول حرية التعبير، كما لو أنه يدور بين قطبين متناقضين: يمين ويسار، تقدم وتخلف، تجديد وجمود، وفي الأخير: حضارة وبربرية. لكن الأمر خلاف ذلك تماما، كما سنثبت في مقالتنا. إنه صراع متعدد الوجوه، أفادت منه بشكل مباشر كتلتان رئيسيتان تختلفان في سبل نظرتيهما الى عناصر الواقع، تتفقان جوهريا في خصائصهما الأساسية: التحجر والانغلاق الاجتماعي، والارتزاق السياسي على حساب الدين، والمعتقدات، بما في ذلك حرية التعبير.(تابع)
 

 

..بل أسوأ من اعلام 67
عبد الرحمن الراشد

تسابقت التعليقات الناقدة على مقال عنونته بـ«مهلا اعلام 67». وحيرني ان الدفاع عن الاعلام العربي كان اعلى صوتا من الدفاع عن القضية العراقية. ولصعوبة مناقشة الردود جميعها فان النقد الذي اتوقف عنده اكثر هو ذلك الذي كتبه الاستاذ فيصل الشهيل، لنقطة ضعف عندي هي انني تخرجت من مدرسته عندما كان رئيسا لشركة «الجزيرة»، صحيفتي الأولى في الرياض، وهو رجل صاحب مواقف كبيرة في عالم الصحافة. ولا يقلل حصر نقاشي معه من احترامي لكل من تجشم عناء المراسلة او المناقشة، وقد سعيت للرد على معظم ما وردني بالبريد.

والحقيقة انني لا اختلف مع من هب للدفاع عن عرض الاعلام وشرفه لأنه في نظري علة العلل في التفكير العربي. وما نشهده اليوم ليس الا استمرارية لنفس العقلية الاعلامية التي تحاصر الانسان العربي وتسيره على هواها.(تابع)

 
 

أغجا في الصحافة التركية: انقرة رهينة أسرارها
محمد نور الدين

<<القاتل بيننا. يكفي تركيا هذا العيب>>. <<يوم الخزي. تفضل سيدي القاتل الى المارسيدس>>. <<الإرهابي البطل>>. <<هرّبوه من جديد>>. <<صمت فتحرر>>. <<أغجا طليقاً>>. هذه بعض مانشيتات الصحف التركية أمس الجمعة، حول اطلاق سراح محمد علي أغجا الذي حاول اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981، والمتهم بقتل عبدي ايبكجي رئيس تحرير صحيفة <<حرييت>> عام 1979، وبجريمتي اغتصاب.
الجميع في تركيا يبحث عن اجابة قاطعة حول مغزى تخلية سبيل أغجا. البعض يربطها بحق قانوني وفرته قوانين عفو متلاحقة، فيما يلمح آخرون الى صراعات سياسية داخل تركيا وحتى داخل حزب العدالة والتنمية، ويستمر آخرون في دهشتهم من التكتم الذي اعتصم به أغجا نفسه طوال عقدين ونيف من الزمن. (تابع)


تخـاذل "الـمؤسســة" الاعلاميــة
نورمان سولومون

أحد اسوأ الامور في انظمة التواصل الفائقة التطور التي نعيشها اليوم يحدّق فينا لكننا لا نراه: إنهم يسرقون وقتنا.

مما لا شك فيه ان الاختراعات على غرار الكومبيوتر والهواتف الخلوية واجهزة النداء تحول دون هدر الكثير من الوقت، لكننا لا ننتبه الى اي حدّ تجعلنا التكنولوجيا المتطورة ننتظر.

أكنت غنياً أم فقيراً أم بين بين، أنت تعاني على الارجح ضيق الوقت. وعندما تدأب التطفلات على استنزاف لحظاتك الثمينة، فإنك تشعر ربما بمزيج من الانزعاج والاحباط والغضب.

ان رد الفعل الكاسح في جميع انحاء البلاد على لائحة "لا تتصل" الجديدة يمثل شكلاً من اشكال التمرّد على سارقي الوقت المؤسسيين. وقد كتب رئيس تحرير مجلة "فورتون" جيفري كولفين اخيراً: "إننا نحتاج الى تقويم حجم ما حصل. فالذعر الجماعي الذي يثيره المسوّقون عبر وسائل الاتصال في صفوف الاميركيين هو حركة قاعدية حقيقية واسعة النطاق. وهي تظهر كم ان مشاعر الناس عميقة وقوية حيال هذه المسألة الثانوية ظاهرياً.
 (تابع)

 

"الشأن الاجتماعي في الصحافة" لملحم شاوول:
القارئ حين يصبح مرصدا
ً


قد يطلق على محاولة الدكتور ملحم شاوول في تقصي الشأن الاجتماعي في الصحافة اليومية (اللبنانية طبعا) اسم المرصد الصحافي. فأول ما يلفت هو التساؤل الذي يتولد من متابعة الورقة البحثية التي قدمها شاوول الاثنين الماضي (26/1/2004) في نقـابـة الصحـافــة، حـول من هـو القـارئ الذي يراقب الصحافي؟

كسرت الورقة البحثية التي قُدمت باسم "الجمعية اللبنانية لعلم الاجتماع" بهذا المعنى، مفهوم القارئ الوهمي، الهلامي، الغائب عن طاولة الصحافي واوراقه اثناء كتابته الخبر او المقال او التعليق...  (تابع)

 

أوضاع الصحافة السورية
امام المؤتمر العام لاتحاد الصحافيين السوريين


ظهرت في الآونة الاخيرة وبأشكال مختلفة مؤشرات على اعادة نظر جارية في سوريا في اوضاع الاعلام السوري بينها عدد من المقالات النقدية التي كتبها صحافيون سوريون.

واذا كان من غير الواضح حتى الآن حدود اعادة النظر هذه في اوضاع الاعلام على مستوى القيادة كما في ملفات اخرى، فان "قضايا النهار" في مجال رصدها المتواصل لتطورات السجال الداخلي السوري من مواقعه المختلفة الرسمية وغير الرسمية، تنشر اليوم هذا التقرير الذي رفعه المكتب التنفيذي لاتحاد الصحافيين السوريين الى المؤتمر العام للاتحاد: (تابع)

 

الحرب على العراق في الصحافة الايرانية
سالم مشكور

تغط غالبية الصحف الايرانية في سبات عيد النوروز الوطني، الذي يقترب من القداسة ربما، والذي لا يمكن اي حادث ان يعكر صفوه الا في حالات استثنائية جدا. الا ان بعض هذه الصحافة صدر بعدد قليل من الصفحات المكرسة لاخبار الحرب الدائرة في العراق، فيما قامت المواقع الاعلامية الايرانية على الانترنت، والتي انتشرت بديلا عن الصحف الاصلاحية المغلقة، بتفعيل خدماتها الاخبارية والتحليلية لسد النقص الحاصل في تغطية الحرب. ومن الطبيعي ان يحتل الاجتياح الاميركي البريطاني للاراضي العراقية جل اهتمام الصحافة الايرانية، رغم تباين المفردات المستخدمة بين صحيفة واخرى، كل حسب التيار السياسي الذي تمثله. فالصحف التابعة للمحافظين تعتمد مفردات حادة تجاه الولايات المتحدة وبريطانيا وحربهما، خصوصا في المانشيتات الاولى، والتركيز على صور الضحايا المدنيين ومشاهد العسكريين الاميركيين والبريطانيين وهم يجبرون مدنيين عراقيين على الركوع او رفع ايديهم. اما المقالات في هذه الصحف فتركز على استثارة الرأي العام ضد واشنطن والغمز من زاوية الداعين الى الحوار معها من داخل الساحة الايرانية، على ما جاء في صحيفة "كيهان" الشديدة التطرف التي اعتبرت الحرب الدائرة فضيحة للداعين الى علاقات ايرانية اميركية. ولا يقتصر توظيف الاجتياح العسكري الاميركي للعراق في الشأن السياسي الايراني الداخلي على صحف المحافظين، بل يشمل وسائل اعلام الاصلاحيين ايضا من صحف ومواقع انترنت، وهي عادة اقل حدة في مفرداتها واوصافها للحرب، وفي عناوينها العريضة التي تتحاشى "الحالة الشعارية" المعتمدة لدى اعلام الفريق الاخر، فيما يسعى كتابها الى استثمار مناسبة الحرب لتوجيه رسائل وتحذيرات الى خصومهم المحافظين من "عواقب الاستبداد"، بينما راح البعض الاخر يوجه سهام نقده الى اداء الديبلوماسية الايرانية خلال هذه الحرب وهي المحسوبة على الجناح المحافظ بشكل كبير.

 

معنى أن تكون صحافياً لبنانياً
عايدة الجوهري

"تقضي الاخلاقيات الصحافية ان يكون الصحافي مراقباً محللاً من أجل المصلحة العامة والدفاع عن الناس العاديين وكشف مكامن الفساد ونصرة المظلوم وتحليل الظواهر السياسية والاجتماعية التي يعاني منها الناس ولا يملكون القدرة على فهمها وتحليلها او معارضتها. هم يريدون معرفة الوقائع التي تعينهم على تشكيل رأي كما يريدون تحليلها ونقدها على قاعدة الدفاع عن مصالحهم كمحكومين لا الدفاع عن اصحاب الامتيازات"(1). (تابع)

 

كتاب
"الاعلاميات والاعلاميون..." لنهوند القادري وسعاد حرب
بحــــــث فـي الأدوار والمــــواقــــــع

مراجعة نبيل ابي صعب

من الشائع ان مشاهدا خليجيا اتصل مشاركا في احد برامج المسابقات التلفزيونية اللبنانية ليجيب بـ"ابغي الشقراء"، اي المذيعة.

لا شك في ان سياق تعميم صورة المجتمع اللبناني في الخارج وموقع المرأة فيه تحديدا، تأثرا الى حد كبير بـ"المقدمات الجميلات المبتسمات دائما وابدا" في محطاتنا التلفزيونية.

من هنا تثار اسئلة حول البعد الارادوي لهذه الطاقة الرمزية التي شكلتها التلفزيونات اللبنانية في تحديد المواقف المسبقة حيالها وحيال ما تبثه، من جانب المشاهد في لبنان وخارجه.(تابع)

 

تنظيم الإعلام الإنتخابي: عيوب
نزار صاغية

منذ فترة، يلمس الساعون الى قانون انتخاب ديموقراطي وتالياً الى تنظيم الاعلام الانتخابي غياباً كلياً للارادة السياسية في مناقشة طروحاتهم او تقويمها، في معزل عن مدى عقلانيتها او تلاؤمها مع ظروف المجتمع اللبناني. وقطع الوصال على هذا النحو يتأتى بالدرجة الاولى عن الاختلاف الحاصل حول طبيعة النظام السياسي ودور المواطن ومكانته في الحياة السياسية العامة، وهي اختلافات تولّد مؤكداً اختلافاً في تحديد الوظيفة المرجوة من الاعلام - خلال الحملات الانتخابية وخارجها على حد سواء - واذا في كيفية تنظيميه. فاذا كانت وظيفة التنظيم الاعلامي في المجتمع الديموقراطي تقوم على تأمين حرية التعبير والموازنة بينها وبين ضرورات المساواة والتعددية فان التنظيم الاعلامي السائد حالياً يهدف اولاً الى تكريس اصحاب السلطة وتعزيز سطوتهم. وهذا ما يشكل مؤشراً جديداً على استتباب نظام الهيبة او الكاريسما في لبنان اي النظام الذي يستمد فيه الحاكم شرعيته من تسليم الجماعات المحيطة بزعامته الدائمة اما خداعاً واما قسراً.(تابع)

 

دفاعاً عن "قناة الجزيرة": ما لا يريد العرب أن يفهموه
وائل مرزا

مرة اخرى، تعود "قناة الجزيرة" لتثير الزوابع في منطقتنا العربية، وذلك من خلال ممارستها المهنية وخطابها الاعلامي الذي لا ينفك يلامس، بطبيعته المنفتحة، كثيراً من المناطق الحساسة بل المحرمة في واقعنا السياسي والثقافي والاجتماعي العربي المعاصر. ومرة أخرى، تعود تلك القناة لتشغل حيزاً مقدّراً من تفكير الانسان العربي واهتمامه، ليس فقط على مستوى القاعدة وانما أيضاً على مستوى القمة، في محاولة لا تزال مستمرة منذ انشاء القناة، لفكّ ما يعتقد بأنه الالغاز والاحاجي التي تكمن خلف وجود القناة ابتداءً، ثم خلف طرحها الاعلامي الذي يتميز بخصوصية يصعب تعميمها باطلاق على باقي وسائل الاعلام العربية، رغم النقلة الواسعة التي يمكن المراقب ان يلمح وجودها بالنسبة الى الاعلام العربي بمجمله في السنوات القليلة الماضية.(تابع)

 

من "باربي" الى "بوتوكس"
نورمان سولومون
شاءت سخرية القدر ان يظهر نعي مخترعة دمية "باربي" مع انطلاق حملة اعلانية بحجم 50 مليون دولار تهدف الى الترويج لعقار مضاد للتجاعيد يحمل اسماً يذكر الى حد بعيد باسماء السموم. وتحظى حقن البوتوكس الباهظة الثمن بشعبية كبيرة في صفوف النساء التواقات الى محو آثار الزمن عن وجوهن. ومما لا شك فيه أن الحملة الاعلانية الراهنة سوف تزيد الطلب على العقار.

المستهدفات الرئيسيات هنّ النساء الاميركيات اللواتي تراوح اعمارهن بين الثلاثين والرابعة والستين، وسوف تشاهد نسبة 90 في المئة منهنّ اعلان البوتوكس ما لا يقل عن عشر مرات. وتستخدم الاعلانات المطبوعة، التي انطلقت على صفحات مجلة People في الاسبوع الاول من شهر أيار، صوراً تظهر مرحلتي "ما قبل" وما "بعد". كذلك تشكل الاعلانات على الشبكات التلفزيونية جزءاً من الحملة. (تابع)

 

عادت <<النبأ>>.. فمتى تعود <<الشعب>>؟
رفعت سيد أحمد

حين تغيب (الحرية)، يبدأ العد التنازلي للتخلف، وتعلو راية الاستبداد، وساعتها ينبغي ان يتحسس الجميع رؤوسهم، فلن يفلت أحد وان تأخر دوره بعض الوقت.
هذه الحقيقة، أحسستها وأنا أطالع الاصدار الجديد ل<<النبأ>> تلك الصحيفة التي أوقفتها الحكومة قبل عام مضى بعد الفضيحة الاعلامية المرتبطة بالقس المشلوح، وإذ بالنبأ وبرغم كل ما قيل عنها تعود، وبرغم خلافنا معها ومع صاحبها في المضمون والأداء الصحفي والأخلاقي والسياسي، الا اننا فرحنا بعودتها، لأن إغلاق أي صحيفة بما في ذلك صحف ك<<النبأ>> يمثل اعتداء سافرا على حرية الرأي، ويمثل وهذا هو المهم تسويغا شيطانيا لأن ترتكب السلطة نفس <<الجريمة>> تجاه الصحف الاخرى الأكثر احتراما وبعدا عن الاثارة.(تابع)

 

كيف تنعى صحيفة كبيرة معلقاً كبيراً: فلورا لويس

حين ادركت فلورا لويس ان مرضها يحول دون كتابتها افضل ما يمكنها كتابته، كان نموذجياً منها ان ترفض نشر مقالات اخرى. ولقد كان قرارها هذا دليلاً على الاحترام الذي تكنّه لموهبتها الخاصة ولذكاء قرّائها.

وكان ناشر لويس في "الانترناشونال هيرالد تريبيون" روبرت دوناهيو قد طلب منها في شهر نيسان أن تكتب عن الانتخابات الرئاسية الفرنسية - وهو موضوع كان ليستفيد من التشريح بواسطة مبضعها الحاد. لكنها قالت انها عاجزة عن فعل ذلك. اذ انها لم تعد قادرة على تقديم افضل ما لديها، ولم تكن مستعدة لتأمين أقلّ منه. والتزمت قرارها هذا حتى وفاتها يوم الأحد الفائت عن سن التاسعة والسبعين.(تابع)

 

اعلام ما قبل اا ايلول: تجربة انتخابات الرئاسة
الأميركيون من دون رئيس لليوم العاشر

ايمان شمص

وفي اليوم العاشر لما بعد يوم الانتخابات الرئاسية، استيقظ الاميركيون على يوم جديد من دون رئيس... »الا اننا نعدكم بأن الرئيس آت لا محالة... ربما خلال عطلة الاسبوع« قال مذيع اخبار شبكة »فوكس« المحلية.

وبانتظار الرئيس، يدلي الاميركيون يوما بعد يوم بدلوهم في اقتراحات حلول
وتفسيرات واستنتاجات للمأزق الانتخابي تدفقت سيلا من رسائل والاتصالات واحاديث غزت موجات الاثير وشاشات التلفزة وشبكات الانترنت وصفحات الجرائد.
»لنُبق على كلينتون، كلنا يعلم انه يريد ذلك لا سيما مع انشغال زوجته بمهامها الجديدة كسناتور« اقترح قارئ على صحيفة »يو. اس. توداي«.(تابع)

 
 

 
     
 

الصفحة الرئيسية | تقديم | المنتدى  | للإتصال بنا | إفتتاحيات | ملفات |تحقيقات | عن المهنة
 نحن في صفحاتهم | حريات الصحف | المرصد اليومي | لقاء | صور | تواريخ الصحافة
قاموس الصحافة | مواقع الصحف | أسعار الإعلانات